|
يعد
السودان ضمن
الدول التي
تمتاز بوفرة
الموارد
الطبيعية
خاصة
المحاصيل
النقدية ،
مما جعله
يحتل مركزاً
متقدماً في
أسواق بعضها
، وهي تدخل في
كثير من
الصناعات
الضرورية
ذات البعد
العالمي
كالأغذية
والزيوت
والأدوية
الخ...
في ظل هذا
التميز سعت
وزارة
التجارة
الخارجية
إلى دفع كل ما
يمكن تصديره
للأسواق
العالمية من
المنتجات
السودانية ،
وهي تقوم
بمتابعة
ودراسة حجم
الطلب
العالمي
عليها
ومتابعة
ورصد عمليات
التصدير
وحركة
التجارة
الدولية
وأسعار
السلع
للتأكد من
حصول
الصادرات
على الأسعار
المجزية
ومطابقتها
للمواصفات
المطلوبة .
وقد شهدت
التجارة
الخارجية
تحسناً
ملحوظاً من
حيث قيمتها
الإجمالية
في ظل سياسة
التحرير
السارية منذ
عام 1992م ، التي
أدت إلى نشاط
القطاع
الخاص في
مجال الصادر
والوارد مما
كان له الأثر
الإيجابي
على
الإقتصاد
السوداني
وذلك
بإنخفاض
نسبة التضخم
وإستقرار
سعر صرف
الدولار
مقابل
العملة
المحلية
خلال
العامين
الماضيين.
ويعتبر إنضمام
السودان
لمنظمة
التجارة
الدولية
والسوق
الافريقية
المشتركة
لدول شرق وسط
افريقيا "كوميسا
" ، ودخول
البترول
ومنتجاته
ضمن الناتج
القومي
المحلي عبر
انخفاض
تكلفة
المحروقات
وتحلل
الخزانة
العامة
للدولة من
فاتورتها
الضخمة
،واستبدالها
بعائدات
تصدير النفط
، يعد هذا
الوضع أبرز
التغييرات
التي أثرت في
زيادة حجم
الصادرات
التي من
المنتظر أن
تشهد
عائداتها
إرتفاعاً
ملحوظاً
وسريعاً
ينعكس
إيجاباً على
إقتصاديات
البلاد. |